في اليوم العالمي لسرطان الرئة: دور المتطوع في نشر الوعي وإنقاذ الأرواح
في الأول من أغسطس من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي لسرطان الرئة، أحد أكثر الأمراض فتكًا وانتشارًا، ليس فقط بين المدخنين، بل بين جميع فئات المجتمع، بما فيهم غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي والتلوث الهوائي.
هذه المناسبة تفتح أمامنا بابًا مهمًا من أبواب العطاء: التطوع في التوعية الصحية.
عندما يصبح الوعي مسؤولية مجتمعية
سرطان الرئة لا يقتصر أثره على المصاب وحده، بل يمتد إلى أسرته، محيطه، وبيئته. وهنا يأتي دور المتطوع، لا كمختص طبي، ولكن كـ رسول توعية ينقل المعلومات الصحيحة، ويكسر دائرة الصمت، ويُسهم في الوقاية.
فالتطوع الصحي لا يعني بالضرورة العمل داخل المستشفيات، بل يبدأ من أبسط المبادرات:
-
كلمة توعية في مجلس.
-
منشور توعوي على وسائل التواصل.
-
مشاركة في حملة توزع كتيبات أو ملصقات.
دور المتطوع في التوعية بسرطان الرئة
1. نشر المعلومات الصحيحة
يساهم المتطوع في تصحيح المفاهيم الخاطئة، مثل:
-
"المدخن فقط هو المعرض للإصابة".
-
"الكشف المبكر لا يغيّر شيئًا".
-
"أجهزة التدخين الإلكتروني أكثر أمانًا".
التصدي لهذه المعلومات الخاطئة هو بحد ذاته عمل وقائي قد ينقذ حياة.
2. التواجد في الحملات المجتمعية
بإمكان الفرق التطوعية المشاركة في:
-
أيام توعوية في المدارس والجامعات.
-
أركان تثقيفية في المجمعات أو الحدائق.
-
دعم فرق طبية في الترتيب والتنظيم والتغطية.
ويمكن أيضًا للتطوع الرقمي أن يلعب دوره في دعم الحملات عبر تصميم منشورات، نشر مقاطع قصيرة، أو إعادة تغريد حملات الجهات الصحية المعتمدة.
3. تعزيز السلوك الوقائي
من خلال المبادرات التطوعية، يمكن ترسيخ رسائل بسيطة وفعالة:
-
"لا للتدخين، لا للتهاون بالكشف المبكر."
-
"بيئة صحية تبدأ بكلمة منك."
-
"أنت قد تكون سببًا في حماية شخص قريب منك دون أن تدري."
صفاء الروح... والتزام بالتوعية
في فريق صفاء الروح التطوعي، نؤمن أن التوعية الصحية من أنبل صور العمل التطوعي، لأنها ترتبط ارتباطًا مباشرًا بحماية النفس البشرية، وهي من أعظم القيم.
ولهذا نعتبر نشر الوعي، خاصة في المناسبات العالمية، أحد أشكال العطاء الذي لا يقل عن المساعدة الميدانية.
ونؤمن أن صوت المتطوع إذا اقترن بالصدق، يصل...
وإذا اقترن بالعلم، يُقنع...
وإذا اقترن بالتكرار، يُغير.
كيف تبدأ أنت؟
📍 كن جزءًا من نشر الوعي في يوم كهذا من خلال:
-
نشر ملصق توعوي رسمي.
-
إعادة نشر هذا المقال على منصاتك.
-
تحفيز محيطك للتفكير في صحتهم.
-
التطوع مع فريقك لنشر رسائل إيجابية عبر وسائل التواصل.
في الختام...
التطوع ليس دائمًا بجهد عضلي أو مالي،
بل أحيانًا... بكلمة تحفظ حياة، أو معلومة تُبدد جهلاً، أو موقف يُوقظ وعيًا.
وفي اليوم العالمي لسرطان الرئة، نذكّر أنفسنا بأن المتطوع لا يُقاس بما يفعل، بل بما يُحدث من أثر.
فكن أنت البداية... والرسالة... والفرق.
📖 تصفح أيضًا:
🔗 مقالات عامة
🔗 صور تحكي الأثر
🔗 اتصل بنا للمشاركة
إرسال تعليق