اضطراب ما بعد الصدمة: حين يصبح الدعم النفسي رسالة تطوعية | PTSD

الكاتب: فريق صفاء الروح التطوعيتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: في يوم التوعية باضطراب ما بعد الصدمة، نبرز دور المتطوع في الدعم النفسي واحتواء من يعاني جراحًا لا تُرى لكنها تؤلم بعمق.

 

اضطراب ما بعد الصدمة: حين يصبح الدعم النفسي رسالة تطوعية

اضطراب ما بعد الصدمة: حين يصبح الدعم النفسي رسالة تطوعية

📅 26 يونيو – اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)

في خضم العطاء والتطوع، قد ننسى أحيانًا أن بعض الجراح لا تُرى بالعين، بل تسكن الأعماق…
أن هناك من يبتسم بينما تنزف روحه في صمت… وأن من بين من نساعدهم، من لا يحتاج طعامًا أو غطاءً، بل كلمة، أو إنصاتًا، أو حتى مجرد وجود آمن.

في هذا اليوم، نُسلّط الضوء على اضطراب ما بعد الصدمة، ونسلّط الضوء أكثر على دور المتطوع في تقديم الدعم النفسي المجتمعي.


✧ ما هو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)؟

اضطراب ما بعد الصدمة هو حالة نفسية تُصيب الأشخاص الذين مرّوا بتجربة شديدة أو صادمة، مثل فقد مفاجئ، حادث، كارثة طبيعية، عنف أو مرض خطير.
وقد تظهر أعراضه بعد أسابيع أو حتى أشهر، وقد تشمل:

  • ذكريات متكررة مؤلمة.

  • نوبات هلع أو تجنب للمكان أو الأشخاص المرتبطين بالتجربة.

  • اضطرابات في النوم أو تغير في المزاج.

هو جرح غير مرئي… لكنه حقيقي، ومؤلم، ويحتاج إلى فهم واحتواء.


✧ كيف يلامس العمل التطوعي هذه الحالة؟

في فرق تطوعية مثل صفاء الروح، لا نوزّع فقط المساعدات، بل نوزّع الاهتمام والرحمة.
حين يُقابل المصاب بـ PTSD شخصًا لطيفًا يستمع له دون حُكم، حين يشعر أنه ضمن مجتمع آمن، فإن هذا وحده قد يكون بداية طريق التعافي.


✧ أدوار تطوعية يمكن أن تصنع الفرق:

  • تنظيم حملات توعوية عن الصحة النفسية بلغة مبسطة.

  • المشاركة في مبادرات دعم معنوي: رسائل، هدايا رمزية، تواجد إنساني.

  • التعاون مع مختصين نفسيين لتقديم جلسات تثقيفية للمجتمع.

  • التطوع في مراكز علاجية أو دور رعاية مع مرضى يتعافون نفسيًا.

  • تبني مبادرات إلكترونية (عن بُعد) لتقديم دعم افتراضي للمصابين.


✧ كيف تتعامل كمتطوع مع شخص مصاب؟

  • أنصت دون أن تحكم: لا تستخف بتجربته أو تقارنها بتجاربك.

  • تجنّب العبارات الصادمة مثل: "انتهى الأمر" أو "انسى الماضي".

  • شجّعه بلطف على التوجّه لمختصين إن احتاج، دون ضغط أو إلحاح.

  • كن عنصر راحة لا ضغط، واسمح له بالحديث أو الصمت حسب راحته.


✧ قصص ملهمة تستحق التقدير

في عدة دول، نجح متطوعون في إطلاق مبادرات لدعم مصابي PTSD عبر الفن، الرياضة، والرسم. في السعودية، ظهرت تجارب تطوعية رائعة في المستشفيات ومراكز التأهيل، تعكس أهمية دمج الدعم النفسي ضمن جهود العطاء المجتمعي.


✧ لأن لكل جرحٍ صوت

قد لا نملك كل الأدوات كمتطوعين لعلاج النفوس، لكننا نملك النية، والرغبة، والرحمة.
نملك أن نقف بجانبهم، نسمعهم، نُقدّر صمتهم، ونقول لهم: "لسنا مختصين، لكننا معكم."


💬 كلمة فريق صفاء الروح

في هذا اليوم، نُجدد التزامنا الإنساني بأن يكون تطوعنا أكثر من مجرد عمل… أن يكون رسالة تحتوي الإنسان بكل ما فيه.
نُقدّر كل من ناضل داخليًا في صمت، وكل من مدّ يده لمساندة غيره… فأنتم صفاء هذه الروح.


💡 إن كنت تعرف شخصًا قد يحتاج المساعدة:

📍 لا تتردد في توجيهه إلى مختص نفسي أو الاتصال على مركز 937 – الدعم النفسي بوزارة الصحة السعودية.


التصنيفات

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

7720431926609950625

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث