شهر التوعية بسرطان العظام: لأن العطاء لا يقتصر على الشفاء بل يبدأ من الوعي
📅 أكتوبر – شهر التوعية بسرطان العظام
في كل خطوة تطوعية نخطوها، نؤمن أن العطاء لا يُقاس فقط بعدد المساعدات أو الجهود المبذولة، بل يُقاس أيضًا بمدى قدرتنا على إحداث فرق في حياة الآخرين… ولو كان هذا الفرق مجرد كلمة طيبة، أو لمسة إنسانية.
في شهر أكتوبر، نسلّط الضوء على واحدة من القضايا الصحية التي تحتاج وعيًا أكثر واهتمامًا أكبر: سرطان العظام.
مرض نادر، لكنه مؤلم، لا يؤثر على الجسد فقط، بل يمتد ليختبر قوة الروح وتحمل العائلة والمجتمع.
✧ ما هو سرطان العظام؟
سرطان العظام هو نوع من السرطان يبدأ في العظام نفسها، وقد يكون أوليًا (ينشأ في العظم مباشرة) أو ثانويًا (ينتقل من أعضاء أخرى).
يؤثر بشكل أكبر على الأطفال واليافعين، ويظهر غالبًا في العظام الطويلة كالساق أو الذراع.
من أبرز أعراضه:
-
ألم في العظم يزداد مع الوقت.
-
تورم أو ظهور كتلة غير طبيعية.
-
صعوبة في الحركة أو الكسر المتكرر.
كلما تم اكتشاف المرض مبكرًا، زادت فرص العلاج والشفاء. وهنا تأتي أهمية التوعية.
✧ لماذا نهتم بهذا الشهر كمتطوعين؟
في صفاء الروح، نؤمن أن التوعية الصحية هي مسؤولية مجتمعية، وأن المتطوع يمكن أن يكون صوتًا لحياة جديدة من خلال:
-
نشر المعرفة بلغة مبسطة يفهمها الجميع.
-
الوقوف بجانب المرضى والداعمين لهم.
-
صناعة محتوى يُضيء ولو شمعة في طريق مظلم.
✧ ماذا يمكننا أن نقدّم خلال هذا الشهر؟
🌟 مبادرات ممكنة:
-
نشر بطاقات معلومات قصيرة عن سرطان العظام في المنصات.
-
إعداد قصص مصورة أو فيديوهات توعوية موجهة للشباب.
-
تنظيم حملة زيارات أو رسائل دعم لمرضى السرطان.
-
تصميم ملصقات توعوية مع عبارة تحفيزية ونشرها في المدارس أو الأماكن العامة.
-
المشاركة في فعالية رمزية مرتدين اللون الأصفر (لون التوعية بسرطان العظام).
✧ الدعم النفسي: جزء من العلاج
المرضى، خصوصًا الأطفال والمراهقين، لا يحتاجون فقط إلى علاج طبي… بل إلى دعم نفسي مستمر.
كلمة مشجعة، أو حضور بسيط، أو تواصل إنساني… كلها أدوية لا تُصرف من الصيدلية، بل من القلب.
✧ مبادرات ملهمة من حول العالم
في بعض الدول، أطلقت فرق تطوعية حملات لجمع التبرعات لعلاج مرضى سرطان العظام، أو لتنظيم أيام ترفيهية للأطفال في المستشفيات.
وفي السعودية، نرى نماذج ملهمة لأفراد وجمعيات وقفوا بجانب المرضى وذويهم، بدافع إنساني عظيم.
✧ خاتمة من القلب:
سرطان العظام ليس نهاية… والوعي ليس خيارًا، بل ضرورة.
كن أنت الفرق في حياة أحدهم.
شارك، انشر، وكن سببًا في إنقاذ روح… أو على الأقل، في التخفيف عنها.
💬 كلمة صفاء الروح:
في هذا الشهر، نوجّه رسالتنا لكل مريض ومريضه: "أنتم لستم وحدكم."
ولكل متطوع: "عطاؤك قد لا يُكتب في الصحف... لكنه يُكتب في القلوب."
إرسال تعليق